غصةة ” وآلم في يسآر الصدر ” إنتظآر مفرط وقآتل
الم يتدحرج في آنحآء الجسد ” غيآب أشبه ب الجفآف “
خوف ينتشل مآبقي من طمأنينةة “
لسآن يردد ي رب أسُتر ي رب أستر “
(24)
ستقرأ الوصآيآ والروح بين يدي الـ رب “
أمي “ستعيش على أمل أن كل رنة هآتف ” أو صوت من غرفتي” هي أنـا عدت من السفر “”
“ابي سيبكي كثيرا من غير أن يرآه أحد “
إخوتي منهم من سيصبر ومن لن يصدق سيعيشون لفترة بوهم خبر موتي”
الصغآر ” سيخبرونهم بأنني سآفرت للبعيد لتحقيق الحلم الذي كنت بـ إنتظآره “
غرفتي لن يقربها أحد ستغلق إلى الأبد “
أورآقي كتآباتي “آفلامي ستجف أورآقي ستصبح شيءً بآلياً “
ثيآبي ” ورآئحة عطورآتي المفظلة ” ستكون لزمن حتى يجعلها قديمـة جداً
هآتفي لن تنقطع منه الأتصآلات “من صديقآتي ومن أحب” حتى تعلن البطآرية إنتهآئهآ للأبد “
يمكنني تخيلهم جميعاً حينمآ أذهب لـ رب”
إلآ هو وروحه وطهره كيف سيتقبل كيف سيصدق ” بأانني رحلت
ي إلهي هل سينتبه لنفسه كمآ أأمره دوماً “
هل لن يفعل الحميه كمآ نهيته عنهآ “
هل سيصدقهم ” هل سيعيش هل أمل رجوعي وقولي بأن هذهه كذبة إبريل الذي امقته فعلتها في غير وقتها !
آمي أبي أخوتي ” أنــا أحب لآتتفآجئوأ “
فمن أهدآني قلبه لن أخذله ليوم يبعثون “
هذه وصيتي “أن اكون في قبري وأنا مرتآحــه لأن روحي بجسده “
الروح أحبـــك ” بحجم الحيآة والموت “
مُر طعم الأهمآل ” ف مرآرته ” تجعلنآ .. نتوعد بالأهمآال أكثر ف اكثر “
قآلو بأن الأنتظآر هو الأنتحآر ” وجهلو أن الأهمآل ” هو الأحتقآر قبل الأنتحآر “!
لآآتقولو على تلك الجآلسة بمفردهآ “بـ انها كئيبة أو منطوية ” أو مريضــة!!
ف لو علمتم لمآ هي وحدهآ لعذرتموهآ “
إنهآ تخشى الإقترآب منكم ” فـ من أذآها وشم في قلبهآ ذعر منكم جميعاً “
ف لتحآسبوا ذلك الوآشم لآهي !
غصة تقتلني “
ي رب أذهِب العبرآت ” واجبر القلوب
ي رب ازِح الهموم وفرج الكربآت
ي رب سآمح طفلة جآهله يظنون بأانها كبرت وهي لازآلت بـ المهد
أحببتهم أكثر ممآ اعتقد ” وخذلتهم أكثر مما احببتهم “
تمنيت سعآدتهم أكثر مما ينبغي ” فـ أحزنتهم اكثر من إسعآدهم !
ابتسمت لهم أضعآف إبتسآمآتهم ” وأبكيتهم اضعآف اضعآف ابتسآمتي !
سيئة وآنكر انني سيئة فـ الصآلح مني يطغآ السيئ ” والسيئ يريد ارضآء الصآلح لثوآني فقط !
لم اعد اعرفني أجهلني وامقتهم !
أي برآئة تتصنعهآ ” أي قبح بدآخلهآ “
كيف ستصلح من حآلهم وهي تجهلهآ ” مسكينة أحزن عليها !
جآهلة هي “ي رب اعطها الصبر والقوه لتتحملها ” !
إلى يوم يبعثون “
سـ أطلب من الـ رب “
أن يسآمحني على ما اقترفته وعلى مآتعلمته ولم أطبقه “
لم افكـر بالمستقبل كنت أخآفه ” وكنت انهض لوآقعي وادع المستقبل جآنبآً
لم أعي بأانني أكبر والـ رب ” لم أعي بأني كبرت ويجب مرآعآت الأخرين
لم اعي ب أنني لم اعد طفله ليس عليها حرج ” فقط تجآهلتهم اكبر يوماً بعد يوم وأنا اتجآهلهم !
حتى اتتني الضربة التي كآدت أن تقتلني لتخبرني ” كفآك عبث ايتها الطفله الكبيرة “!
لست اليوم طفله بل انتي فتآة نآضجه ” عليك بمرآعات الآخرين
!
لم يخبروني بأنني كبرت وانا جآهلتُ لتصرفآتي !
